وداعاً عصر الحرية أهلا عصر الحريم



في هذا العالم مترامي الأطراف الذي جعلته الحداثة كقرية صغيرة يعلم ابن غربها ما يفعل ابن شرقها ويعلم ابن شمالها ما يفعل ابن جنوبها ،لكن ومع هذه الميزات الرائعة لهذا العصر لابد لنا أن نتذكر المساوئ التي لحقت بهذا التطور ،فقد أصبحنا نرى البدلة السوداء على القميص الأبيض والمشنقة الصغيرة (الكرافتة) يلبسها الغربي والشرقي والعربي ،انهم قد تخلوا عن تراثهم إلا في المناسبات ،وأعلم أن أهل العلم والوعاظ ما تركوا في هذا من شيء إلا وتحدثوا فيه ،لكنني وجدت من واجبى الحديث بهمسة لبنات آدم حفظهم الله وذلك أن فتنتهم في تلك الحضارة تنطوى على خطر عظيم فالمرأة هي الأم والزوجة والأخت ونصف المجتمع بل تحمل العرض والشرف ،لذلك دعونا نخرج عن أسلوب المدونة المختصر ولنتحدث بالتفصيل: 

قامت مجلة (ماري كيرى ) الفرنسية باستفتاء للفتيات الفرنسيات ،وقد شملت الدراسة فتيات من كل الأعمار ،والمستويات الثقافية ،والاجتماعية ،وقد شملت هذه الدراسة 2,5 مليون فتاة عن رأيهن في / الزواج من العرب ولزوم البيت؟ 

وقد كانت الإجابة مذهلة في عالم حرية المرأة فأجابت 90% منهن بنعم للزواج من العرب ولزوم البيت ،وقد عزت الدراسة ذلك إلى عدة أسباب هي:

1- ملت المرأة مساواة الرجل.

2- ملت حالة التوتر طوال الليل والنهار.

3- ملت الاستيقاظ عند كل فجر لتجرى خلف القطار.

4- ملت الحياة الزوجية التي لا يرى فيها الزوج زوجته إلا عند النوم.

5- ملت المرأة حياتها العائلية التي لا ترى فيها الأم أطفالها إلا على الطعام.

وكان الاستفتاء تحت عنوان ( وداعاً عصر الحرية أهلا عصر الحريم ) رسالة الى حواء ص19.

وقد ذكر أحد الأدباء أنه كان يتكلم عن المرأة المسلمة ،في احدى محاضراته في أمريكا ،وذكر فيها استقلال المرأة المسلمة في شؤونها المالية ،وأنه لا ولاية عليها في مالها ،وإن تزوجت كلف زوجها بالإنفاق عليها ،ولو كانت تملك الملايين ،ولو كان زوجها لا يملك شيئا ،وأخذ يحدثهم في هذا مما هم يجهلونه عن الإسلام وقال : قامت سيدة امريكية من الأديبات المشهورات ،وقالت :( إذا كانت المرأة عندكم على ما تقول فخذوني أعيش عندكم ستة أشهر ثم اقتلونى ).

ولهذا قالت امرأة فرنسية :إن ثمن عنقود العنب في باريس يفوق ثمن المرأة!!


إقرأ أيضاً: